السيد عبد الحسين اللاري
60
مجموعه رسائل ( فارسي )
منهم واجبة لقوله تعالى * ( وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ) * « 1 » * ( وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِه الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ) * « 2 » * ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) * « 3 » و استدلّ سيد الرياض على حرمة معونة الظلم بعد الكتاب و السنة المستفيضة بل المتواترة و الاجماع بقوله * ( وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوانِ ) * « 4 » * ( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ) * « 5 » و فسّر الرّكون بأدنى الميل إليهم و في المجمع عنهم ( عليه السّلام ) انّه المودّة و النّصيحة و الطَّاعة لهم و في الخبر بالَّذي يأتي السّلطان فيحبّ بقائه إلى ان يدخل يده في كيسه فيعطيه « 6 » كما يدلّ عليه خبر صفوان الجمال المعروف « 7 » إلى ان قال السيّد و يستفاد منه و من كثير من النصوص حرمة اعانة الظالم و لو في المباحات بل و لو في الطاعات و في الصحيح عن اعمالهم قال لا و لا مدة بقلم ان احدكم لا يصيب من دنياهم شيئا الا اصابوا من دينه مثله « 8 » و اظهر منه الموثق لا تعنهم على بناء مسجد « 9 » . و في القريب من الصّحة « انّه ربما اصاب الرجل منّا الضّيق او الشدة فيدعى إلى البناء يبنيه او النهر يكريه او المسناة يصلحها فما تقول في ذلك ؟ فقال ( عليه السّلام ) :
--> « 1 » البقرة : 270 . « 2 » القصص : 42 . « 3 » التوبة : 23 . « 4 » المائدة : 3 . « 5 » هود : 113 . « 6 » مجمع البحرين 6 : 256 مجمع البيان 3 : 200 . « 7 » الوسائل 12 : 17 ح 131 . « 8 » الوسائل 12 : 129 ح 5 . « 9 » همان ح 4 .